مقترحات داخل إسرائيل لتشكيل فيلق أجنبي وسط أزمة نقص المجندين
تتزايد داخل الأوساط السياسية والعسكرية في إسرائيل مناقشات مثيرة للجدل بشأن حلول غير تقليدية لأزمة النقص في القوى البشرية داخل الجيش، في ظل ما تشير إليه تقارير من تراجع أعداد المجندين وصعوبة تغطية الاحتياجات القتالية.
وكشفت صحيفة هآرتس الإسرائيلية عن طرح مقترحات داخل دوائر محسوبة على اليمين الإسرائيلي تتضمن إنشاء فيلق عسكري أجنبي ضمن صفوف الجيش، يعتمد على عناصر يتم استقدامها من خارج البلاد للعمل بعقود مدفوعة.
وتشير هذه المقترحات إلى أن الهدف من الفكرة يتمثل في تعويض العجز المتزايد في أعداد الجنود، وتخفيف الضغط عن فئات الامتناع عن الخدمة، من خلال إسناد مهام قتالية وميدانية عالية الخطورة إلى عناصر أجنبية يتم التعاقد معها.
وبحسب ما أوردته الصحيفة، فإن التصور المطروح يتضمن أن يكون هذا الفيلق محدود العدد، ويعمل ضمن تشكيلات عسكرية مثل لواء مشاة محمول جوًا، مع توظيفه في مهام حراسة وعمليات ميدانية حساسة.
كما لفتت إلى أن الطرح يروّج لفكرة أن تكلفة هذا النموذج قد تكون أقل مقارنة بقوات الاحتياط التقليدية، ما قد يخفف الأعباء المالية على الدولة وأسر جنود الاحتياط، في ظل التحديات المتصاعدة التي تواجه منظومة التجنيد.
وتأتي هذه النقاشات في وقت تواجه فيه المؤسسة العسكرية الإسرائيلية ضغوطًا متزايدة مرتبطة بتراجع الإقبال على الخدمة العسكرية، وهو ما يفتح الباب أمام سيناريوهات جديدة لإعادة هيكلة منظومة التجنيد داخل الجيش.



.jpg)
-27.jpg)

